الرئيسية / تقارير / أسرار تفجير جامع النبي يونس بالموصل !!

أسرار تفجير جامع النبي يونس بالموصل !!

 

سرقت داعش جثمان النبي يونس وهرّبته بسيارات سوداء ثم فجرت الجامع!

نينوى/

بعد أسبوعين من دخول تنظيم داعش الإرهابي الموصل قام بتفجير مرقد النبي يونس والجميع رأى في ذلك تطبيقا للفكر المتطرف الذي ينطلق منه التنظيم الإرهابي في معاداة الأضرحة والحضارة وكل شيء فيه نفس للثقافة والتراث والدين السليم, لكن هناك سر كبير في الموصل, بتفجير جامع النبي يونس الذي يظم قبره الشريف.يقول الباحث والكاتب الموصلي الدكتور رشيد سالم في مقال نشرته الليفغارو الفرنسية حول هذا السر : “بدأ التنقيب عن جثمان النبي يونس المحفوظ في المرقد منذ فترة طويلة, من قبل المستكشف البريطاني هنري أوستن لايرد, الذي حاول التنقيب تحت مقام النبي يونس وقام بعمل أنفاق سرية وقام بإتفاق سري مع الوالي العثماني آنذاك بمنحه أي لقى أثرية من الذهب ويأخذ هو ما عداها من طين وحجر وآثار فكان لايرد يرسل من يشتري له قطع ذهبية من سوق الصاغة سرا ثم يلوثها بالطين ويخبئها في التراب ضمن مواقع الحفر ليلا ولما يأتي مراقب الوالي نهارا يستخرجها أمامه ويعطيه إياها ويأخذ مقابلها كل ما يجده من رقم طينية وآثار“.

ويضيف الدكتور رشيد سالمأهم إكتشاف عثر عليه لايرد وتكتمت عنه معظم الوثائقولن تجد الإشارة إليها إلا في البحث داخل (الإنترنت المظلم) في إسرائيل وأميركا الذي لا تصله محركات البحث, هو جثمان النبي يونان (يونس) داخل تابوت حجري بشكل سليم تماما والتوابيت الحجرية عليها رسوم لاشك فيها توضح شخص إبتلعه الحوت“.

ولفت دكتور سالمقد تتساءل لماذا لم يكن إستخراجه في وقتها سهلا؟ والجواب أنه شخص غربي مسيحي يحفر سرا تحت مسجد في نينوى المحافظة دينيا تحت رقابة الوالي العثماني ولو إنكشف أمره فسيدفع الثمن بحياته لسرقة جثمان النبي، لذلك تكتم لايرد على أعظم إكتشاف تأريخي في العالم رغم علمه بأن هذا الإكتشاف الذي سيدخله بوابة مجد تأريخي سيخلده لمئات السنين, لكنه بضغوط من المتحف البريطاني أخفى الأمر وأعاد التربة فوقها بمساعدة رفيقه هرمز رسام وبقي السر مدفونا حتى جاءت داعش“.

وأشار الى إنفرقة داعش الخاصة التي دخلت النبي يونس سرا منذ اليوم الأول لسقوط المدينة كانت تعلم عن طريق من تتعامل معه إن ما ذكر في التوراة عن النبي يونان بأنه مدفون في فلسطين غير صحيحة ولم ينجح الآثاريين أبدا في إثبات وجود جثمان النبي يونان (يونس) مدفونا فيها بحسب كتبهم“.

وأضاف دكتور سالمداعش عملت وفق إستشارة من جهات إحترافية جاءت معها الى الموصل وإستخرجت الجثمان بفريق خاص مع معدات حفر متطورة, وخريطة توضح مكانه تماما, وشحنته داخل سيارات سوداء مضللة بالكامل, ثم قامت بتفجير الجامع بإعتباره يتناقض مع مذهبها ولخلط الأوراق فجرت جامعي النبي شيت والنبي جرجيس أيضا“.لافتاً الى أنكل الفريق المحلي الذي ساهم بالحفر والتفخيخ معهم تم إغتيالهم ولم يبق أحد شاهد على الرواية وقيل بأنهم قتلوا بالقصف أو بهجومات شاركوا فيها“.يشار الى أنه بني جامع النبي يونس على تل مقدس إسمه تل التوبة وقد تتابعت قدسية التل زمنيا في كل الحضارات المتعاقبة بآلاف السنين الى يومنا هذا.

الآثاريون يعلمون بأن طبقات أثرية مختلفة تعاقبت في هذا الموقع, منها آشورية ومسيحية وإسلامية ولازال ما تحته يخفي الكثير, ونظراً لأن التل الذي يقف عليه الجامع يعد من التلال الثرية، فقد تهافت المنقبون الأجانب منذ القرن التاسع عشر على التنقيب فيه خلسة، وبعيداً عن أنظار السلطات الرسمية المسؤولة، وقد كشفوا، نتيجة تلك التنقيبات، عن آثار مهمة ترقى إلى العصر الآشوري، نقلت إلى بعض المتاحف العالمية .

شاهد أيضاً

المسار ..! نصب جديد للنحاتة العراقية – السويدية مها مصطفي في السويد

  نينوى – خاص / في مدينة مالمو في السويد يقام الآن نصب نحتي للنحاته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *