الرئيسية / تقارير / حقيقة ما حصل في الكرادة ببغداد ..!

حقيقة ما حصل في الكرادة ببغداد ..!

تقرير الـ ( CIA) يؤكد رش مادة الفوسفور سريع الاشتعال قبل ساعة من التفجير !

موقع : خط أحمر /

نشرت مواقع اوربية تفاصيل حادث الكرادة بتقرير وافقت عليه لجنة CIA الاميركية (USA) ، يتعلق بادئ الامر بقضيتين الاولى يجب التعرف على سبب الانفجار ! لا أعني من الناحية الاجتماعية بل العلمية اكدت الاخبار BBC ان مادة الفسفور الابيض(P15) كانت منتشرة في شارع الانفجار قبل الحادث بساعة ، لذلك تم غلق الشارع قبل ٣ ساعات ليتمكن صانعوا الجريمة من رش الفسفور الابيض بالشارع ، ومادة الفسفور الابيض هي مادة موصلة حرارياً تستطيع نقل الاشعاعات النارية بطريقة كهرومغناطيسية من جهة الى جهة قد تصل بينهما المسافة حتى ٢ كيلو متر ، وبحسب ما توصل اليه فريق (URM) اكد ان اصحاب محلات الكرادة لاحظوا حركة غريبة وتجمعات ليس لها معنى من الاساس ، وافاد بعض الاشخاص (PERSONAL ) ان التجمعات هي فكرة ليتم نشر هذه المادة بين الجهتين . اما القضية الثانية فهي مكان الحادث سوف نحللها على شكل موجات (NBS)(ALFA) لو وضعنا سيارة مفخخة تحمل (TNT) بمقدار 3 كيلو وتحمل (C4) بمقدار 12 كيلو امام مجمع كبير مساحته تقريباً 1000 متر يحتوي على ستة طوابق لكل طابق منفذ خاص وفجرنا السيارة بعد مرور (15) دقيقة سوف نلاحظ تدمر الجهة المقابلة للسيارة في الطابق الاول للمجمع والجهة المقابلة للسيارة في الطابق الثاني وممكن ان تؤدي الى بعض التأثيرات في الطابق الثالث على ان تكون زاوية المجمع 85 درجة فهذا ما يحدث بالكثير , اما قضية حرق مجمع كامل من زاوية 1 درجة الى زاوية 85 درجة فهو يعود الى امرين بحد ذاته ان مادة الفسفور الابيض(P15) كانت منتشرة على جدران الابنية او في ارضيتها من زاوية 1 درجة الى زاوية 85 درجة ومنطقة الكرادة كانت مفتوحة من كلا الجوانب وهذه المادة عند اتحادها مع الاوكسجين الى حد 69% يبدأ بالاشتعال و يستغرق بحدود 30 دقيقة (نصف ساعة) وهذا يفسر لنا تماماً ما حدث في (KARADA) حيث يقول بعض الصحفيين (REPORTER) ان بعض الاشخاص اتصلوا بأهلهم بعد عشر دقائق من الانفجار ليطمئنوا انهم بخير وهذا الوقت تحديداً كان الوقت لكي يخرجوا من المحلات المحترقة لكن وصول مادة الفسفور الابيض الى حالة التفاعل تحت ضغط عالي من الانفجار واوكسجين (69%) او فاق ذلك والظروف المساعدة للاشتعال ادت الى حدوث تفاعل قوي حيث اكدت احدى الدراسات الاميركية (USA UNVIRESTY) ان كمية (10%) من مادة الفسفور الابيض يمكنها ان تحرق مدينة تشابه مدينة (اركو) اليابانية واحتمال ذلك ان كمية الفسفور الابيض الكائنة اثناء الحادث (2%) او (1%) لا اكثر . ومما يدل على ان الفسفور الابيض كان موجوداً صاحبت رائحة الاحتراق بعض رائحة الثوم التي منعت بعض الناس من الوصول الى الضحايا وانقاذهم ورائحة الثوم هي رائحة الفسفور الابيض عند التفاعل مع الاوكسجين ولكون هذا التفاعل حاد وتعتبر نسبة (1%) من الفسفور الابيض هي نسبة عالية جداً بالنسبة لقوتهِ لذا درسنا سبب احتراق الجثث واكدت الابحاث ان هذه المادة تسمم الجسم فيمتنع عن النهوض او الطاقة (APT) او ما يسمى أديسون ثلاثي الفوسفات وبالتالي لا يمكن الضحية المحاولة لأنفاذ نفسه وبعد ذلك تعمل هذه المادة على حرق الضحية فتبدأ من جلده ثم لحمه حتى لا يبق له سوى العظم . وبسبب قلة المعرفة المنتشرة لدى الطب العراقي فقد ارتفع عدد الضحايا والا لكان نجى بالقليل (100 شخص) لأنه يوجد علاج فعال من استنشاق هواء الفسفور الابيض عند التفاعل تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء , ويُعتقد هنا ان رمي مادة الفسفور الابيض كانت من طائرات جوية بدون طيار على ارتفاع عالي ونزلت الى الارض قبل دخول السيارة التي تم تفخيخها بعشرة دقائق …

 

شاهد أيضاً

أسرار تفجير جامع النبي يونس بالموصل !!

  سرقت داعش جثمان النبي يونس وهرّبته بسيارات سوداء ثم فجرت الجامع! نينوى/ بعد أسبوعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *